رجّحت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن يكون مئات المهاجرين قد فُقِدوا أو قُتلوا في البحر الأبيض المتوسط خلال شهر كانون الثّاني الحالي، نتيجة حوادث غرق قوارب.
وأعربت في بيان عن "قلقها البالغ إزاء تقارير عن حوادث غرق قوارب عدّة"، مشيرةً إلى أنّ "سوء الأحوال الجوّيّة أعاق عمليّات البحث والإنقاذ بشدّة". وأبدت خشيتها من "فقدان مئات الأشخاص في الأسابيع الأولى من عام 2026 وحدها".
وأوضح المتحدّث باسم المنظّمة خورخي غاليندو، لوكالة "فرانس برس"، أنّ "خلال الأيّام العشرة الماضية، تمّ الإبلاغ عن ثلاثة حوادث غرق قوارب، اثنان منها في 23 كانون الثّاني وواحد في 25 منه، يُعتقد أنّها أدّت إلى وفاة 104 أشخاص". ولفت إلى "أنّنا نحقّق في اختفاء قوارب من تونس"، مقدّرًا عدد المفقودين "بنحو 380 شخصًا".





















































